الى متى!!!! قاطع تصنع القرار
كتبهازهرة الايمان ، في 12 يونيو 2006 الساعة: 19:02 م
كل يوم نرى مشاهد القتل والذ
بح والاختطاف فاصبحنا متعودين عليها او بالاحرى ننتظر خبرا تشمئز منه النفوس كل يوم ………………فاليوم 10قتلى وغدا20 وبعده50ف100ففففففف الله اعلم..والاعداد تتزايد ونحن لا حراك وكيف لا ونحن فقدنا الاحساس والشعور وتعودنا عاى رؤية الدماء….وفقدنا اجمل شىء فى الانسان وهو الضمير..فاخوانن فى فلسطين يقتلون كل يوم وحكوماتنا شجاعة جدا وكيف لا وهى حتى الاستنكار لا تستنكر بل من الافضل ان تدع استنكارها لانه لا يقدم ولا يؤخر….
فجاء الحصار الاقتصادى فكانت اشجع من الاول ..فقدمت القليل او بالحرى لا شىء يذكر
فكل بلد ينتظر من الاخر ان يقدم فانعكست الاية فكان من المفروض ان نتسابق لم يقدم اكثر ولكن للاسف !!!!وهنا نجد التناقض الكبير ففى اعصار كاترينا شاركت معظم البلدان العربية وكيف لا وتلك امريكا التى لديها اكبر قوة اقتصادية والتى لم تكن محتاجة للمساعدات العربية ..ولكن تحتاج اموالنا لتقتل العراقيين والفلسطنيين …واما مساعدة فلسطين والعراق فلهما رب يحميهما!!!!ا
ننادى بالحرية والديموقراطية او بمعنى ادق امريكا..ولكن هده الكلمتان لا تنطبق على حماس لان هذه الاخيرة غير راضية عنها….فلم يعترف بها العالم الا روسيا الشجاعة وايران ونحن لا زلنا ننتظر الاذن………….. طبعا ماعدا بعض الدول العربية التى استقبلت الوفد
واما العراق الجريح فقد جلسنا هامدين صامتين ننتظر متى تصل القوات المحتلة الى بغداد ولم نقدم شيئا كالعادة الا الاستنكارات المتتالية.ونسال انفسنا.لكن كان بالامكان استخدام سلاح النفط وقطع العلاقات الاقتصاديةوالسياسية والف سؤال يطرا على بال كل عاقل اصيل ولكن للاسف الاجابة
نعرفها ونستحى ان ندكرهاحتى…
فجاء سقوط بغداد فكان بنا الاجدر ان نبكى على حالنا وذلنا لا على ان نفرح بسقوط نظام ولو حتى كان مستبد..اولم يكن الاصح ان يسقطه شعبه ام لا..الا بيد صعاليك وانذال لم يحترموا ولن يحترموا قيمة العراقى ولا شرفه ولا عرضه ولا حتى انسانيته……………….وطبعا لكثرة صمتنا وانعدام شخصيتنا توالت الانتهاكات الى حدوصلت معاملتنا كالحيوانات فكانت ابو غريب والف ابو غريب…وكالعادة نستنكر وننسى……………………ربما تقولون لى انه يوجد امثال ابو غريب فى اوطاننا فاقول معكم حق ولكن ما دمنا نسمح لغيرنا بذلنا فكيف نواجه ذل اوطاننا..لدلك لابد ان نستيقط ونضع الايدى معا لنغير واقعنا…متى نستفيق من غيبوبتنا..والفلسطينيون والعراقيون يموتون ونحن لا حراك وامريكا يزداد طغيانها واسعبادها لنا.الى .متى…فوصل سكوتنا الى المساس بكل مقدس اسلامى بداية بالمصحف….فصورة الحبيب صلى الله عليه وسلم فماذا قدمت او فعلت
حكوماتنا…..سؤال بلا جواب!!!!!!ا
الحل هو ان لا ننتظر شيئا من السياسة لانها لن تقدم ولن تؤخر شيئا بل يجب ان يستفيق الشعب ويصنع قراره لان السلطة بيدنا ان عرفنا استخدامها
فلنقاطع كل منتوجات امريكا وكل من يسىء لنا بداية بالمنتوجات البسيطة من مشروبات وماكولات لان المنتوجات الضخمة بيد السلطة…ولكن يقول احدكم وماذا تقدم قارورة بيبسى فى الامر فاقول تقدم الكثير لان قارورة منى ومنك ومن اخر تغلق معملا فمعامل …ففف..الى ان يحسوا بضغطنا فيحسبوا لنا حساب كما اننا سنفيد المنتوج الوطنى ويكون لنا اقتصاد مستقل.
هل لا زلنا ان يتحكم بنا واحد هو
……..
اذن فليكن لنا موقف من انتهاكات امريكا وكل البلدان الاخرى ولنكن مسؤولين عن اسمنا كعرب وكمسلمين ونحترم انفسنا كوننا خير امة اخرجت للناس..وكفانا قولا لماذا نحن ضعاف وكيف لا ونحن لا نحس بالام اخوتنا وكيف ياتى الفرج ونحن لا نحاول تغيير انفسنا اذا ك
فانا اسئلة نعرف اجابتها مسبقا ولننفض الغبار عن فكرنا وعقولنا النائمة…………..ومتى نصبح نقول سنصبح ك وليس كنا ك ..اذن كفانا بكاء على الماضى لان بالامكان استرجاعه اذا التزم كل واحد منا رسالة فى الحياة ..وكفانا اعتمادا على الاجيال القادمة لاننا لن نترك لهم مثالا يقتدوا به اذا واصلنا العيش
بدون هدف ولا ك
رامة.
ربما تقولون يا فتاة انت تحلمين او باية عقلية تتحدثين !!!!فاقول فتا
ة مسلمة عربية لم تعد تتحمل الاعتماد على غيرنا لتطويرنا ولا تناقضات مبدئها الاسلامى المتميز الذى يدعو الى العمل من جهة ومن جهة اخرى واقعنا كعرب ومسلمين من جهة اخرى وكرهت جملة اصبحنا نقاد بعدما كنا نقود
واصبحنا قرودا بعدما كنا اسود .






ه
فلنبدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 1:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم ماذا أقول لك يازهرة الايمان لقد قلت الكثير وياريت العالم يسمع ،لقد صُمّت أذانهم، وعُميت أعينهم عن الحقيقة، لايرون إلا مصالحهم وأبدأ بالعرب طبعا مجهودك واضح وهذا نابع من أصالتك وقيمك النبيلة، وفقك الله والى الامام ،فلم ولن يضيع حق وراءه مطالب، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ،تحية لك ولاهل الجزائر الحرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مازن شما
http://www.maktoobblog.com/chams02
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 7:39 م
السلام عليكم .اخى الكبير مازن بارك الله فيك عن كلماتك المشجعة والصادقة من مسلم اصيل يحس باخوانه …واتمنى ان يكون الكثيرون مثلك من اصحاب العقول النيرة….وباذن الله نحقق ولو شيئا بسيطا من هدفنا ..وافتخر كثيرا بزيارتك لى..اختك زهرة الايمان.
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 9:31 م
بسم الله الرحمن الرحيم..اشكرك اختى الطيبة زهرة الايمان على مواضيعك القيمة واتمنى ان تجدى اذانا صاغية لمشروعك النبيل وانا معك فى كل ماقلت ولقد صدقت حينما قلت لا يجب ان ننتظر شيئا من السياسة لانها لن تنفعنا بل تضرنا.سارة حسين
يونيو 13th, 2006 at 13 يونيو 2006 10:04 م
السلام عليكم اشكرك اختى الكريمة سارة على زيارة مدونتى وباذن الله سنجد الاذان الصاغية لانه فى قلب كل مسلم حر ضمير سيستيقظ يوما من غيبوبته .وشكرا على التفهم…..زهرة الايمان
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 4:46 م
بارك الله فيك عى هذه المدونة القيمة maktoobblog.com/tazougert
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 5:37 م
السلام عليكم
اخى الكريم افتخر بكونك تطالع اكبر الصحف الجزائرية الا وهى الخبر ..بارك الله فيك على الزيارة الكريمة.مرحبا بك فى مدونتى …………..اختك زهرة الايمان
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 6:16 م
السلام عليكم اختي زهرة الايمان
اه .. و اه .و اه ….ماذا اقول في هذا الموضوع الذي ليس له وصف …الان تاكدت ان هذه المدونة صادرة من انسانة تملك قلبا مليئا بالايمان والعطف والانسانية . وتحمل ضميرا مئنبا وليت الناس يفهمون اثر هذه المقاطة و يدركون فوائدها العظمى و نحن من اصحاب المقاطعة منذ استشهاد البطل محمد الذرة. …… وساتابعك باستمرار ان شاء الله.
اختك الصغرى شفاء
يونيو 18th, 2006 at 18 يونيو 2006 6:35 م
السلام عليك اختى الصغرى شفاء..ما عساى اقول لفتاة عقلها اكبر من الاف الكبار من فتاة رضعت وتشبعت اخلاقا اسلامية ومن فتاة تحمل احساسا مرهفا ونبيلا ….ولقد فرحت كثيرا لانكم من اصحاب المقاطعة وانك تعرفين البطل الشهيد ..الذرة….استمرى فى هدفك النبيل واحساسك العالى ……اختك زهرة الايمان
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 4:13 م
اختى لن ازيد حرف لان الاخت شفاء قالت ما كنت ساقوله واننا ايضا نقاطع منذ استشهاد البطل الدرة…وسنواصل باذن الله حتى يحسوا بقيمتنا وباذنه لن نياس..وفقك الله …سامية مصطفى
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 8:47 م
لماذا لا نقاطع السيارة والحافلة والخبز والزيوت والتلفاز و…و…..و…و….و…و…..و…و
فكلها من صنعهم
يونيو 20th, 2006 at 20 يونيو 2006 10:13 م
السلام عليكم .اخى يحيى لقد اشرت ان السلع الثقيلة من سيارات وحافلات بيد السلطة..ثم يجب ان تكون المطالب بالتسلسل فاذا نجحنا فى الامور البسيطة فسننجح باذن الله فى الكبرى…او نغيرها بمنتجات دول اخرى ……..ولكن السؤال اخى يحى لما لا نصنع نحن هذه المنتوجات ..!!!!!!!!!!م نحن فالحين الا فى انتاج السيجارات…..
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 3:53 م
لا انا أناقش موضوع المقاطعة اذا كنا ضذ المنتوجات الاجنبية فلا يجب أن نختار المشروبات الغازية فقط وأقول لك لو يكتب لي الله الجهاد لكافحت وعند الراحة أشرب الكوكا مقاطعة المشروبات الغازية شيئ غبي المفروض أن يكون رد الفعل بالمثل فالجيوش لا تقاوم الا بالجيوش والغزو لا يقاوم الا بالجهاد وليس بالتنديد والامتناع عن شرب بعض المنتوجات
يونيو 21st, 2006 at 21 يونيو 2006 6:34 م
السلام عليكم.اخى يحيى لو وصلنا او سمح لنا الجهاد لن نحتاج الى المقاطعة اصلا.لانى معك العدو لا يخرج الا بالجهاد والمقاومة ولكن هل نجلس نتفرج ونسكت ..بماننا لم نقدم نفعا لاخواننا اذا لا يجب علينا مساعدة عدوهم …ثم المقاطعة ليست فى النوع بل فى قيمتها اين تذهب كما ان المقاطعة الفعلية ليست الا مشروبات غازية بل ميادين اخرى… ومادام بامكانى مقاطعة المشروبات والصابون والزيوت وووووووو وتغيير السيارات الامريكية باسيوية واوروبية مادامت هذه الاخيرة لا تساند الصهاينة..فلماذا امتنع عن المقاطعة …….لن اقول فى نفسى بما ان الدولة لم تقاطع السيارات.والسلع الضخمة فانا لن اقاطع السلع الصغيرة لانها لن تقدم شيئا “”هذه بعض الاراء التى سمعتها”" لو لم تكن مقاطعة السلع البسيطة لها نفع لما غيرت كوكاكولا اسم منتجها فى مصر الى اسم اخر وهذا بسبب خسائرها….ثم نقاطع لنطور اقتصاد بلدادنا وبالتالى نتمكن من فك الضغط الامريكى علينا وهذه نقطة ايجابية للمقاطعة………………………ثم لا يعنى اذا قصرنا فى جانب من الجوانب ان نهمل جميع الجوانب……………..البدائل موجودة .لكن الاهم منها هو العزيمة والعمل والارادة الصادقة……….فكيف نكون مع المقاطعة ونحن لم نقاطع حتى اتفه الاشياء …..فلما لا نضحى بالفروق البسيطة ….فاذا لم نقاطع العدو بامور بسيطة طالمشروبات والصابون بل وهى مضرة للصحة .فكيف نحاول مقاطعة ما هو اكبر منه………
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 12:09 ص
لو يقاطع الغرب تمويلنا بالقمح والسكر والمواد الاساسية لمتنا من الجوع ولتناحرنا من أجل خبزة أحيانا تتأخر باخرة محملة بمادة أساسية تحدث هلعا في البلاد
المقاطعة شيئ غبي ولا يصلح كرد فعل حضاري الاصح أن يكون رد الفعل في مستوى الاعتداء نستطيع ان نساعد بالمال فلنتحرك.
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 1:04 ص
معساني ان اقول .لابد من الرجوع الى الاصل و الفصل لان الفكرة التي تخونها تنتقم منك عاجلا ام اجلا وخير الكلام ماقل و دل و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 2:35 ص
السلام عليكم اخى الا نملك اراضى للزراعة حتى نستورد القمح والسكر………ثم انا معك فى المساعدة بالمال .ولكن من يضمن لى انها تصل فلسطين والشعب الفلسطينى..ومن قال ان الشعب لا يساعد بالمال. ..ومن لا يستطيع تقديم المال فماذا يفعل…………..اما بشام الموت جوعا فاقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا…ثم مصدر الرزق بيد الله.. ثم الغرب هو المستفيد لاننا السوق الذى ينتفع بها …وهل فلسطين تحتاج للمال فقط دون الاحساس بوقوف اخوانه العرب بجانبه …….فالقضية قضية كرامة واخوة فى الله……
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 2:37 ص
ثم لحد الان لم افهم سبب الاختلاف فى موضوع المقاطعة هل انت مع ام ضد دون النظر الى نوعية المنتوجات.هل مشروبات ام سيارات..بل بصفة عامة
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 3:28 م
لست مع المقاطعة أصلا ولا تعني شيئ سأعطيك مثالا في اليابان الاضراب هو على الشكل التالي يقوم العمال ببذل مجهود مضاعف من أجل تضخيم وتكديس المخازن بالسلع فيتوقف العمال عن النشاط في البلدان العربية الاضراب هو توقيف العمل وافراغ المخازن من المنتوج واحداث ندرة للمنتوج في السوق عقلية اليباني في الاضراب هي ليست عقليتنا لان اليباني يعمل من خلال حضارة
المقاطعة بمفهومها الصحيح هي أن نعمل على تصنيع المنتوج المستورد بل وأحسن منه وننافسه في السوق فيقاطعه الناس لان منتوجنا المحلي مثله أو أحسن منه فتكون المقاطعة حضارية
أما ان أن يكون مجرد رد فعل صبياني بالعزوف عن الاكل هذا أمر غبي وبليد
وما معنى أن نختار منتوجا للمقاطعة ولا نقاطع منتوجا أخر لو طبقنا مفهوم المقاطعة الصبياني على كل السلع لشلت الحلركة بمجتمعنا ولما لا يقاطع العرب أشياء أخرى غير السلع نحن ندرس ببرامج أجنبية خاصة المواد العلمية وجهاز الحاسوب الذي نتحدث من خلاله وجميع التكنلوجيات
ان كنت أكره منتوجك مثلا وأود مقاطعته أقاطعه كله وتخيلي معي اقاطعك في أنواع وأتودد اليك لكي أستفيد من أنواع أخرى ماذا ستقولين “يا له من صبي غبي وبليد” أليس كذلك
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 3:30 م
الى
علياء لم أفهم فكرتك وكيف أخون الفكرة
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 3:32 ص
الاخت زهرة الايمان تحياتي اولا بالنسبة للانشودة فقد قمت بتجربتها مجددا وهي تعمل وغالبا ماأضع شيئا كهذا إلا واقوم بتجربته ، هذا من ناحية، من ناحية اخرى ربما البرنامج الصوتي الموجود عندك غيربرنامج الريال بلاير الذي تعمل عليه الانشودة فان كنت بحاجة الى هذا البرنامج ساضع الرابط تحت الانشودة وشكرا على هذه الملاحظة و ان دلت على شئ فانما تدل على غيرتك لتقديم الافضل دائما و وجود مدونتك في وصلات مدونتي يزيدها شرفا يازهرة الايمان لان مواضيعها وافكارها تعبر عن صدق الاحساس بالانتماء ووجودنا نحن جميعا على صفحات المدونات هو من اجل هدف سام ولوجه الله تعالى والموضوع الذي بصدده كتب المقال اعلاه هو موضوع مطروح مابقي العدوان والظلم وهو صراع بين التاجر والمستهلك بين الذي لايهمه إلا جمع الثروة ولو على حساب مبادئه ولو باع شعبه حبا بالمال وهذا ما تجلى واضحا ابان حملة مقاطعة البضائع الدنماركية حيث لجأ العديد من التجار وللاسف الى تغيير الغلاف الخارجي ليزيل فقط اسم الدانمارك عن المنتوج وليضع اسما آخر طبعا ليست هذه هي المقاطعة واقدم هنا مثلا واضحا للمقاطعة الحقيقية وهي المقاطعة السورية لأي منتج غربي وهي تعتمد في استهلاكها على الانتاج الوطني وهذا منذ زمن بعيد جدا حيث الانتاج الوطني يغطي عموم البضائع من المواد التموينية الى الادوات الكهربائية والكترونية ،الى قطع الغيار ووو الكثير نتمنى ان يرقى الجميع الى ذاك المستوى من المقاطعة الحقيقية ولابد من التنويه ان مصادر المواد متنوعة وليس معنى ان نقاطع ان نموت من الجوع كما قرأت ببعض التعليقات انه منظور ضيق ومن يطلع على تجارب الشعوب يجد ان الاعتماد على الذات خير وافضل وسيلة للمقاطعة ..ورزق الانسان ياتيه وهو مقسوم له ،فاما أن يسعى اليه عن طريق الحرام، او يسعى بنفسه عن رزقه عن طريق الحلال، وليس للانسان إلا ماسعى .اخوكم مازن شما
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 2:12 م
أتمنى ان تفرأ اخر تعليقاتي با أخ مازن وأنتظر منك رأيا فنحن هنا لنستفيد
يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 6:26 م
اخى واستاذى مازن بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه اختك زهرة الايمان.
أغسطس 11th, 2006 at 11 أغسطس 2006 6:16 م
الأخت زهرة الإيمان / أؤيد دعوتك وأشكرك على المجهود المبذول وأنا مقاطع من الفئة ج منذ عام 2000، وأحب أن أقول ان الشركات الأمريكية المستثمرة فى مصر رتبت حساباتها على هذا الأساس وخافت من يوم كهذا وسارعت بشراء الشركات الأخرى المحلية المنافسة لها وقامت بالإتفاق مع الحكومة بتطبيق احتكار ضمنى لبعض المنتجات بدعو ى عدم اغراق السوق المحلية . حتى يشترى المستهلك منتجاتها ولا يجد بديل ، اقترح أولاً مناهضة الإحتكار وثانياً دعوة تحسين المنتجات المحلية ثم بعد ذلك تأتى الدعوة للمقاطعة بشكلها القوى ، وذلك مع التشديد بضرورة استمرار المقاطعة للمقاطعين اساساً ، مع تحياتى .
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 6:02 م
اقتراحات لاستغلال أحسن لصفحة المدونات, لترويج أفضل وتعليق مفيد على الادراجات
http://www.maktoobblog.com/youhiba?post=73627